حظيت مشاريع جامعة جنوب الأورال الحكومية بإشادة كبيرة في منتدى دولي في تشينغداو

افتُتح مؤتمر الصين وروسيا 2026 حول تطوير التكامل بين التعليم والصناعة في مدينة تشينغداو الصينية.

يناقش المشاركون هذا العام التفاعل بين التعليم والصناعة. حيث قدّمت نائبة رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية، مارينا بوتابوفا، عرضًا لإنجازات جامعة جنوب الأورال الحكومية في التعاون مع الشركاء الصناعيين، مستشهدةً بمركزي VirtUM وDigital Ural التعليميين كمثالين. كما وصفت تجربة إنشاء كليات صناعية في مجالات الميكاترونكس والروبوتات والهندسة الميكانيكية والتكنولوجيا، بالإضافة إلى تجربة تنفيذ برامج تعليمية مشتركة مع الجامعات الصينية.

«أشارت مارينا بوتابوفا إلى أن: الصداقة بين بلدينا اليوم لا تتحقق إلا على أساس السيادة التكنولوجية، والحلول الهندسية المشتركة، والتعاون العلمي عبر المنح. وتُظهر الصين نجاحًا باهرًا في مجالات الرقمنة والذكاء الاصطناعي وحلول المنصات. أما روسيا، فتمتلك مدرسة فكرية أساسية قوية، مع تدريب متين في الرياضيات والفيزياء والهندسة. نقترح اليوم تحولاً من المحاضرات والندوات التقليدية إلى نوع جديد من البرامج الإلكترونية، ليس فقط في مجال الاقتصاد، بل أيضاً في مجالات الذكاء الاصطناعي، ومعالجة البيانات الضخمة، والتقنيات الخضراء. وهذا يعني أن بإمكان طالب من روسيا وطالب من الصين العمل على مشروع مشترك، وتقديمه في الوقت نفسه لأساتذة من جامعات في تشينغداو وتشيلابينسك».

حظي اقتراح إنشاء مختبرات بحثية مشتركة ضمن إطار رباعي - جامعة روسية مع شريك صناعي روسي، وجامعة صينية مع شريك صناعي صيني - باستجابة واسعة من الزملاء. وقد أعربت جامعة لينيي وجامعة شنيانغ للتكنولوجيا عن استعدادهما لدعم هذا النموذج من التعاون.

شارك في الفعالية أكثر من 30 جامعة و50 شركة. وفي إطار «سنوات التعليم المشتركة بين روسيا والصين» التي أعلنها قادة البلدين، تُسهم هذه المبادرات في زيادة عدد المشاريع التعليمية بشكل ملحوظ، بما في ذلك تلك التي تضم شركاء صناعيين. ويشارك حاليًا أكثر من 80 ألف طالب في برامج تعليمية مشتركة بين البلدين، ومن المتوقع أن يصل هذا العدد إلى 100 ألف طالب بحلول عام 2030.

You are reporting a typo in the following text:
Simply click the "Send typo report" button to complete the report. You can also include a comment.