أصبح الاحتفال بعيد النوروز، رأس السنة الربيعية، تقليدًا راسخًا في جامعة جنوب الأورال الحكومية. ومن خلال هذا الحدث، نتعرف أكثر على شعوب طلابنا وموظفينا.
يحتفل بهذا العيد شعوب العالم التركية والفارسية، ويصادف الاعتدال الربيعي. ويرمز إلى إحياء الطبيعة، وتطهير النفس البشرية، وتوطيد أواصر الصداقة. وخلال الاحتفال، جرت العادة على التسامح، وإظهار اللطف، وقضاء الوقت مع العائلة.
«قال ديمتري سيمينوف، رئيس قسم العلاقات العامة في حكومة منطقة تشيليابينسك، من على المنصة: بالنيابة عن محافظ منطقة تشيليابينسك وحكومة المنطقة، يسرني أن أهنئكم بهذا العيد الرائع! النوروز عيد فريد، يرمز إلى انتصار الخير على التحديات التي نواجهها. عام 2026 هو عام وحدة شعوب روسيا. يعيش في روسيا أكثر من 190 شعبًا، ونحن جميعًا متحدون بالقيم الأصيلة. يتحدثون عن وطنيتنا، وحبنا لوطننا وعائلاتنا. يجمعنا تاريخ عريق يمتد لقرون، جمع بين الأمم. ومن الرائع أن جامعة جنوب الأورال الحكومية - صرح العلم الحقيقي وفخر منطقة الأورال الجنوبية - تُشبه في نواحٍ كثيرة نسخة مصغرة من العالم، لأن ممثلين عن مختلف الجنسيات قد اجتمعوا هنا».
تحوّل الحدث إلى رحلة فريدة لزيارة شعوب ودودة. ومن خلال التقاليد والطقوس، تعرّف الضيوف على الخصائص المميزة لمختلف الثقافات.
«نحتفل اليوم بعيد يرتبط تقليديًا بالربيع والتجدد وكل ما هو مشرق ومبهج. ويؤثر فيّ بشدة أننا في روسيا متعددة الجنسيات، موطن أكثر من 190 مجموعة عرقية، نجد دائمًا مساحة للاحتفال بأعياد بهذه الأهمية لهذه الشعوب. ومن القيّم أيضًا أن تضم جامعتنا العديد من الطلاب الذين يثرون ثقافتنا ويشاركوننا القيم نفسها»,- هذا ما أكدته أناستاسيا لابو، نائبة رئيس الجامعة لشؤون الشباب والشؤون الاجتماعية.
لم يقتصر الحفل الاحتفالي على جمع ممثلين عن جامعة جنوب الأورال الحكومية فحسب، بل ضمّ أيضاً ممثلين عن مؤسسات التعليم العالي الأخرى في تشيليابينسك، بالإضافة إلى أعضاء من فرق إبداعية. وقد روى كل عرض، سواءً كان رقصاً أو غناءً، قصةً عن ثقافة فريدة.
«قالت ليودميلا لابينا، رئيسة قسم التعاون الدولي: يسعدني أن جامعتنا لم تكن مجرد مكان للاحتفال بعيد النوروز، بل جمعت أيضاً العديد من أصدقاء جامعة جنوب الأورال الحكومية اليوم. لقد أصبحت جامعتنا موطناً لطلاب من 57 دولة».
أكد احتفال النوروز في جامعة جنوب الأورال الحكومية مجدداً أن احترام التقاليد والانفتاح على الحوار يُسهمان في بناء الصداقات وتعزيز وحدة الأمم.
«يعيش في منطقة تشيليابينسك اليوم ممثلون عن 152 دولة وجنسية وجماعة عرقية. ويعود الفضل في ذلك إلى الطلاب الذين قدموا للدراسة في مؤسساتنا التعليمية العليا من أكثر من 60 دولة. وأشار خان أحمد غيولوف، رئيس الفرع الإقليمي لمنظمة «جمعية شعوب روسيا» الحكومية العامة لعموم روسيا، إلى أن هذه الأمور تحديداً هي التي تخلق هذا الجو السلمي وتثري ثقافتنا».
خلال الفعالية، أتيحت الفرصة للضيوف للتعرف على الثقافتين التركية والفارسية من زوايا مختلفة. فقد انغمسوا في تجربة فريدة من نوعها، ليس فقط من خلال الرقصات والأغاني والطقوس، بل أيضاً من خلال تذوق أشهى المأكولات الوطنية.



