الألوان المائية تخلق أجواء الربيع: في جامعة جنوب الأورال الحكومية تم افتتاح معرض جديد لفنان من منطقة الأورال

في قاعة الفنون بجامعة جنوب الأورال الحكومية تم افتُتاح معرض «نَفَس الألوان المائية» للفنان الأورالي فاليري أولانوف ، احتفالاً بعيد ميلاده السبعين.

حضر افتتاح المعرض، الذي نُظِّم بدعم من مجموعة ماغنيزيت (مدينة ساتكا) وقسم الثقافة في بلدية ساتكا، طلاب وأعضاء هيئة التدريس والموظفون وضيوف الجامعة، بمن فيهم عائلة الفنان وأصدقاؤه.

وفي كلمتها خلال الحفل، شكرت أناستاسيا لابو، نائبة رئيس جامعة جنوب الأورال الحكومية لشؤون الشباب والشؤون الاجتماعية، كل من ساهم في تنظيم المعرض، وأشارت إلى أهمية مثل هذه الفعاليات في التثقيف الجمالي للطلاب وتهيئة الظروف المناسبة لإطلاق طاقاتهم الإبداعية.

شكرت ناتاليا بارفينتيفا، المديرة الأكاديمية لقاعة الفنون بجامعة جنوب الأورال الحكومية ورئيسة قسم اللاهوت والثقافة والفنون في معهد الإعلام والعلوم الاجتماعية والإنسانية بجامعة جنوب الأورال الحكومية ، الفنان والمنظمين على المعرض الذي شكّل هدية ربيعية رائعة لعشاق الفن، وتحدثت بإيجاز عن أعمال فاليري أولانوف.

وُلد فاليري غيناديفيتش عام 1956 في تشيليابينسك، وأظهر اهتمامًا بالإبداع منذ صغره. تلقى تدريبًا في الفن والتصميم، ومنذ عام 2016، يشغل منصب كبير الفنانين في مركز سترويتيل المجتمعي في مدينة ساتكا.

أشار أناتولي رازويف، المشرف على المعرض ومدير متحف الفنون في جامعة جنوب الأورال الحكومية، إلى أن المعرض يمثل فرصة للفنان لعرض أعماله أمام جمهور واسع، حتى وإن لم يكن الجمهور مستعدًا تمامًا، ولتلخيص مسيرته الإبداعية. كما ناقش أناتولي فلاديميروفيتش خصائص الرسم بالألوان المائية بشكل عام، والموهبة الفنية الفريدة لفاليري أولانوف. فكل لوحة تنقل طيفًا واسعًا من المشاعر والتجارب. يعشق الفنان تصوير الطبيعة في مراحلها الانتقالية: تغيرات النهار والفصول، وهو بارع في ذلك.

ووفقًا للزوار، يترك المعرض انطباعًا بالهدوء، مستحضرًا أجواء الربيع.

ويضم المعرض أكثر من خمسين عملًا لفاليري أولانوف، تشمل لوحات بالألوان المائية ورسومات بالقلم الرصاص، معروضة على الجدران وفي خزائن العرض. يصور الفنان في المقام الأول منطقة الأورال مسقط رأسه، وبالطبع مدينة ساتكا، حيث يعيش ويعمل: الغابات، والجبال، والأنهار، ومنازل المدينة والقرى، ومداخن المصانع وهياكلها، وكنيسة قديمة بقبابها وصلبانها المحفوظة...

تبدو العديد من المناظر الطبيعية وكأنها تطل من خلال ضباب خفيف. تتناوب فصول الشتاء والربيع والصيف والخريف: في بعض اللوحات المائية، تتساقط الثلوج الأولى، وفي أخرى، تتدفق جداول الربيع. هنا، هطل المطر للتو: بدأت الرياح تُبدد الغيوم، لكن الشمس لا تزال بالكاد مرئية. ضواحي قرية. فسحة في غابة. نهر، وعلى ضفافه صيادون يحملون صناراتهم؛ وأناس يمشون مع كلابهم؛ منزل أو حمام، يتصاعد الدخان من مدخنته... جميع الأعمال تنضح بالسلام والهدوء والسكينة؛ بعضها ينقل حزنًا مُضيئًا، وبعضها الآخر يُعبّر عن الفرح. ولعلّ منظر ميناء كرونشتادت هو الأبرز من حيث الموضوع: سفن حربية ضخمة، هادئة وساكنة.

تضم إحدى خزائن العرض عدة أعمال لفنان آخر من ساتكا، ألكسندر سوخانوف (1945-2021).

يستمر المعرض حتى 18 أبريل. تفتح قاعة الفنون أبوابها أيام الأسبوع من الساعة 10:00 صباحًا حتى 5:00 مساءً، ويوم السبت من الساعة 10:00 صباحًا حتى 3:00 مساءً، وتُغلق أيام الأحد. الدخول مجاني.

إيفان زاغربين، ناديجدا يوشينا
You are reporting a typo in the following text:
Simply click the "Send typo report" button to complete the report. You can also include a comment.