قدّمت عشرون مدرسة هندسية متقدمة، أُنشئت مطلع عام ٢٠٢٤ ضمن المرحلة الثانية من المشروع، نتائج أعمالها خلال العام الماضي. وعقب العروض التقديمية، قام مجلس مراجعة وتنسيق أنشطة مدارس الهندسة المتقدمة بإعداد تصنيف رسمي لها.
وحازت مدرسة الهندسة المتقدمة «قلب الأورال» بجامعة جنوب الأورال الحكومية على المركز الخامس في التصنيف العام، ما يؤكد فعالية عملها العالية واستدامتها ضمن المشروع الفيدرالي.
«علّق سيرجي تاران، مدير مدرسة الهندسة المتقدمة، على تنفيذ المشروع قائلاً: أتاح إنشاء كلية الهندسة المتقدمة بجامعة جنوب الأورال الحكومية لشركائنا في القطاع الصناعي الانخراط بشكل كامل في العملية التعليمية، وفهم الدعم الذي يمكنهم تقديمه لطلابنا في أنشطتهم العملية، وبالتالي إشراكهم في مشاريع حقيقية. فما من سبيل أفضل من المشاريع الحقيقية لتمكين الطلاب من صقل مهاراتهم ومعارفهم، وبلوغ آفاق جديدة، والأهم من ذلك، أن يصبحوا قادة في مجال الهندسة».
للتذكير، تخطط مدرسة الهندسة المتقدمة في عام 2026 لتوسيع شبكة شركائها الصناعيين وإشراك متخصصين من هذه الشركات في التعليم الهندسي، وتطوير حلول تكنولوجية جديدة للشركات، وزيادة عدد الطلاب المسجلين من خلال برامج التواصل والتوجيه المهني لطلاب المدارس.
يُنفذ مشروع «مدارس الهندسة المتقدمة» كجزء من المشروع الوطني «الشباب والأطفال».
تابعونا على:
-
مجموعة فكونتاكتي
-
قناة تيليجرام لمدرسة الهندسة المتقدمة «قلب الأورال»
-
موقع مدرسة الهندسة المتقدمة «قلب الأورال»



