يُحتفل في روسيا في الخامس والعشرين من يناير بيوم الطالب، وهو أحد أبهى أعياد الشباب في البلاد. وعشية هذا الحدث الجامعي الرئيسي، أقيمت في جامعة جنوب الأورال الحكومية فعالية احتفالية سادتها مشاعر الحماس والأجواء الودية والدافئة، حيث جمعت بين الطلاب وأعضاء هيئة التدريس وإدارة الجامعة.
تضمن برنامج العيد أنشطة إبداعية وفكرية، وورش عمل، ومسابقات، بالإضافة إلى تقاليد الجامعة العريقة.
كما توجهت أناستاسيا لابو، نائبة رئيس جامعة جنوب الأورال الحكومية لسياسات الشباب والشؤون الاجتماعية، بكلمة ترحيبية للمشاركين في الفعالية قائلة:
نيابة عن إدارة جامعتنا، يسعدني جداً أن أهنئكم اليوم بهذا العيد الرائع – يوم الطالب! إن مرحلة الدراسة الجامعية هي الفترة التي تتزودون فيها بأقصى قدر من المعرفة، وتصقلون مهاراتكم، وترسمون مسار حياتكم المهنية المستقبلية. ولكنها أيضاً الوقت الذي تكتسبون فيه أروع المشاعر والذكريات. أتمنى لكم جميعاً، خلال سنوات دراستكم في جامعة جنوب الأورال الحكومية، أن تجدوا أصدقاءً رائعين ومعلمين ملهمين، وأن تشكلوا رؤيتكم الخاصة لهذا العالم".

كانت ذروة الاحتفال هي الإعلان التقليدي عن أمنيات الطلاب التي سيحققها رئيس جامعة جنوب الأورال الحكومية خلال عام 2026. في هذا العام، واجهت اللجنة خياراً صعبة نظراً لكثرة الأفكار الجديرة بالاهتمام. وفي النهاية، تم اختيار ست مبادرات طرحت للتصويت العام بين الطلاب، والذين حددوا بدورهم أهم ثلاث أمنيات وأكثرها فائدة للجامعة:
- توفير مساعدة نفسية ميسرة لطلاب جامعة جنوب الأورال الحكومية.
- إنشاء منطقة راحة مجهزة في الطابق السفلي للمبنى الرئيسي.
- تحسين عملية إعداد الطعام في السكن الجامعي رقم 13 (توفير أجهزة ميكروويف جديده).
ولكن المفاجآت لم تنتهِ عند هذا الحد. تولي إدارة الجامعة اهتماماً خاصاً بسعي الطلاب نحو العلم والتطوير. وفي إطار الاحتفال، حقق مدير معهد الرياضة والسياحة والخدمة، فاديم إيرليخ، أمنية شخصية للطالب ألكسندر تسيمرمان، حيث أهداه 6 مجلدات من مجلة العلوم الرياضية. الإنسان. الرياضة. الطب"."

ولم يخلُ الأمر من المسابقات الفكرية، التي أقيمت هذا العام بنظام "الكويز" (الاختبار القصير). وشهدت المواجهة "الأكاديمية" منافسة قوية بين فرق الطلاب والأساتذة. كانت المعركة حماسية وعاطفية، حيث استذكر المشاركون تقاليد الطلاب من أجل اجتياز الامتحانات بنجاح، وغنوا الأغاني واختبروا معارفهم في مجالات علمية متنوعة. وكما هو متوقع في مثل هذا العيد، كان النصر من نصيب الطلاب

"لقد أعجبني الشكل الذي أقيمت به الفعالية كثيراً، فقد كان كل شيء ساطعاً وصادقاً وودوداً. شعرنا حقاً أن هذا العيد أقيم من أجلنا خصيصاً. وبالرغم من الصقيع خارج النافذة، كان الجو في الداخل دافئاً جداً كأنه في المنزل"، — هكذا شاركتنا انطباعاتها طالبة جامعة جنوب الأورال الحكومية، أرينا إيفانوفا.
زيّنت الاحتفال عروض فنية ساطعة قدمتها فرق مركز الإبداع بجامعة جنوب الأورال الحكومية. وعلى مدار الاحتفال، أقيمت ورشتا عمل: واحدة لصناعة الشارات التذكارية، والأخرى لتزيين كعك الزنجبيل بالعسل. ومن خلالهما، تمكن الطلاب من صنع قطعة تحمل روح جامعتهم المفضلة والاحتفاظ بها كذكرى.
بعد انتهاء الفعالية المميزة، استمتع الضيوف ببوفيه احتفالي، وعند الخروج من القاعة أتيحت للجميع فرصة المشاركة في سحب على "ميرتش" الجامعة الحصري والمقدم من استوديو العلامة التجارية.

"أكثر شيء علق في ذاكرتي هو الكويز، كان من الغريب والممتع رؤية أساتذتنا في أجواء غير رسمية بعيداً عن الدراسة"، هذا ما أكده طالب الجامعة أرتيم كوزنيتسوف، وأضاف: "من الرائع وجود تقليد تحقيق الأمنيات، فهذا يجعلك تشعر فوراً أن الجامعة تسمع طلابها فعلاً، وتهتم برأيهم وتساعدهم في حل القضايا المهمة".
ترك هذا الحدث ذكريات دافئة في قلوب الطلاب والأساتذة على حد سواء. فلم تكن الاحتفالية مجرد حدث عابر، بل جاءت لتؤكد على الترابط القوي والروح الواحدة التي تجمع بين طلاب الجامعة وكادرها التدريسي.
للحصول على المزيد من الأخبار، تابعوا قناة جامعة جنوب الأورال الحكومية على منصة ماكس.



